الفتال النيسابوري

167

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

وحافظا لمن سارع إلى الجمعة ، يدخل المؤمنون إلى الجنّة على قدر سبقهم إلى الجمعة « 1 » . [ 875 ] 8 - قال الباقر عليه السّلام : صلاة الجمعة فريضة ، والاجتماع إليها فريضة مع الإمام ، فإن ترك رجل من غير علّة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض ، ولا يدع ثلاث فرائض من غير علّة إلّا منافق « 2 » . [ 876 ] 9 - وقال عليه السّلام : من ترك الجمعة ثلاثا متوالية لغير علّة طبع اللّه على قلبه « 3 » . [ 877 ] 10 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يوم الجمعة سيّد الأيام ؛ يضاعف فيه الحسنات ، ويرفع فيه الدرجات ، ويستجاب فيه الدعوات ، ويكشف فيه الكربات ، ويقضى فيه حوائج [ الحاجات ] العظام ، وهو يوم المزيد للّه ، فيه عتقاء وطلقاء « 4 » من النار ، ما دعا فيه أحد من الناس « 5 » ، وعرف حقّه وحرمته إلّا كان حقّا على اللّه تعالى أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار ، فإن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا ، وبعث آمنا ، وما استخفّ أحد بحرمته ، وضيّع حقّه إلّا كان حقّا على اللّه تعالى أن يصليه نار جهنّم إلّا أن يتوب « 6 » .

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 437 / 977 ، أمالي الصدوق : 480 / 647 كلاهما عن جابر بن يزيد ، البحار : 89 / 184 / 20 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 277 / 4 ، أمالي الصدوق : 573 / 782 كلاهما عن زرارة بن أعين ، البحار : 89 / 184 / 21 . ( 3 ) التهذيب : 3 / 238 / 632 عن محمّد بن مسلم . ( 4 ) في المخطوط : « تلقاء » بدل « طلقاء » . ( 5 ) في المطبوع : « النار » بدل « الناس » . ( 6 ) التهذيب : 3 / 2 / 2 عن ابن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله .